أكدت دولة قطر أنها لن تتوانى عن دعم أي توجه لاستئناف مفاوضات جادة بين الفلسطينيين واسرائيل، تُفضي لتحقيق السلام على أسس واضحة وجدول زمني، لكي يعيش الطرفان جنباً إلى جنب بأمن وسلام، استناداً لحل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية .
جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي القته سعادة السفيرة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة أمام اجتماع المناقشة المفتوحة لمجلس الأمن حـول الحالة في الشرق الأوسط بما في ذلك قضية فلسطين .
وقالت سعادتها إن دولة قطر لم تدخر أي جهد يصب في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وستواصل سياستها وتعاونها مع الأطراف الدولية في هذا الخصوص وذلك إدراكا منها بالمخاطر المترتبة عن النزاع في الشرق الأوسط، وانطلاقاً من قناعتها بأن السلام بحاجة لكافة الجهود السياسية والإنسانية.