دولة قطر تدعو إلى تعزيز التعاون دوليا وإقليميا ووطنيا في مجال مكافحة الإرهاب

جددت دولة قطر دعوتها إلى تعزيز التعاون على الصعيد الدولي والإقليمي والوطني في مجال مكافحة الإرهاب، معربة عن أملها في إيجاد اتفاقيات ثنائية ومتعددة الأطراف لمكافحة ظاهرة الإرهاب البغيضة، ومواجهة أبرز التحديات التي تواجه التعاون الدولي في هذا الشأن.

جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي أدلى به سعادة اللواء المهندس عبدالعزيز عبدالله الأنصاري رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب، ورئيس وفد دولة قطر المشارك في المؤتمر الرفيع المستوى لرؤساء وكالات مكافحة الإرهاب بالدول الأعضاء في الأمم المتحدة الذي بدأت أعماله، اليوم، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.

وقال سعادته في الجلسة الأولى حول (الفرص والتحديات لتعزيز التعاون الدولي عن طريق تبادل المعلومات)، إنه منذ صدور قرار مجلس الأمن الدولي (1373) لعام 2001، الذي طلب من الدول الأعضاء تبادل المعلومات وفقا للقوانين الدولية والوطنية والتعاون على المستوى الثنائي ومتعدد الأطراف، قامت دولة قطر بتنفيذ مضمون القرار والقرارات اللاحقة من خلال توثيق التعاون وتبادل المعلومات مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية.

وفي هذا السياق، أشار سعادة اللواء المهندس عبدالعزيز عبدالله الأنصاري إلى تعاون دولة قطر مع لجان الأمم المتحدة المعنية بمكافحة الإرهاب ومجموعاتها الفرعية، ومنها لجنة العقوبات المفروضة على تنظيم /القاعدة/ بموجب قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفريق الرصد التابع لها، ولجنة مكافحة الإرهاب المنشأة بموجب قرار مجلس الأمن 1373 ومديريتها التنفيذية.

وأفاد سعادته، بأن دولة قطر عملت على تسهيل إجراءات تبادل المعلومات بصفة عاجلة في المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) وفق أساليب محكمة خاصة في ظل تنوع واتساع أنشطة الجماعات الإرهابية.

وأضاف أن دولة قطر حرصت على المستوى الإقليمي من خلال جامعة الدول العربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، على تبادل المعلومات بأقصى سرعة ممكنة مع الدول الشقيقة للحؤول دون تمكين الإرهابيين من الحصول على ملاذ آمن، مشيرا إلى قيام دولة قطر بتزويد قاعدة بيانات المقاتلين الإرهابيين التابعة للجماعة العربية بالبيانات اللازمة أولا بأول.

وعلى الصعيد الثنائي، قال رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب، إن دولة قطر قامت بالتوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم وخطابات النوايا الثنائية مع الدول الصديقة لتعزيز تبادل المعلومات الخاصة بمكافحة الإرهاب والإرهابيين، والاستعانة ببعض البرامج المتخصصة في ملاحقة الإرهابيين.

وأعرب عن أمله في الوصول إلى اتفاق بشأن أهمية تضافر الجهود المختلفة بين جميع الأعضاء لمواجهة أهم التحديات التي تواجه التعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب.

كما أكد سعادة اللواء المهندس عبدالعزيز عبدالله الأنصاري، على أهمية إيجاد اتفاقيات ثنائية ومتعددة الأطراف، بالإضافة إلى الاستعانة بالدول والمنظمات التي لها قواعد بيانات لإيجاد شبكة معلومات يشترك فيها الجميع بهدف سرعة تداول المعلومة وملاحقة المقاتلين الأجانب أينما كانوا والحد من خطرهم.