دولة قطر تستضيف المشاورات الإقليمية حول استدامة السلام

نيويورك – المكتب الإعلامي - 16 يناير
تستضيف دولة قطر يومي الخميس والجمعة القادمين اجتماع الدوحة للمشاورات الإقليمية حول استدامة السلام.
وسيفتتح أعمال الاجتماع سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة السيد ميروسلاف لا يتشاك، رئيس الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وستركز المشاورات على عدة محاور من بينها صلة استدامة السلام بجدول التنمية المستدامة لعام 2030، والدور الحيوي للمرأة والشباب، وتكافؤ الفرص والوساطة ومنع النزاعات وصناعة السلام وتمويل عمليات حفظ السلام، كما تسعى المشاورات إلى توافق الآراء بشأن ما يعنيه السلام المستدام على الصعيد الإقليمي.
ويتطلع اجتماع الدوحة إلى تقديم توصيات ومقترحات وطنية وإقليمية حول الحفاظ على السلام لتقديمها إلى الاجتماع الرفيع المستوى الذي ستعقده الجمعية العامة للأمم المتحدة في أبريل 2018.
ويهدف حوار الدوحة إلى الوصول لفهم مشترك وإجماع سياسي بين الدول والأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والمجتمع المدني والقطاع الخاص بشأن العلاقة بين التنمية المستدامة ومنع النزاعات والوساطة وحفظ السلام وحقوق الإنسان.
ويعتبر حوار الدوحة تتويجاً لجهود دولة قطر التي بدأت منذ أشهر للتحضير للاجتماع الرفيع المستوى بشأن بناء السلام واستدامة السلام، الذي سيعقد في شهر أبريل القادم بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، كما أن استضافة حوار الدوحة، هو تأكيد على مصلحة دولة قطر العميقة وطويلة الأمد في بناء السلام وإدامته من خلال معالجة الأسباب الجذرية للنزاع ودعم جهود الوساطة, كما يأتي حوار الدوحة انسجاماً مع قرارات الأمم المتحدة حول إعادة هيكلة الأمم المتحدة لبناء السلام.
وسيشارك في الاجتماع عدد من الشخصيات الدولية، من بينهم سعادة السيدة آنا ماريا مانديز، كبيرة مستشاري أمين عام الأمم المتحدة لشؤون السياسات، وسعادة السيد ناصر بن عبدالعزيز النصر، مفوض الأمم المتحدة لتحالف الحضارات، وسعادة السيد تيجينيورك كيتو، وكيل الأمين العام ومساعد المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وسعادة الدكتور محمد علي الحكيم، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، وسعادة الدكتور أحمد المريخي، مبعوث الأمين العام الخاص للشؤون الإنسانية، وسعادة الشيخة حصة بنت خليفة آل ثاني، المبعوث الخاص لأمين عام الجامعة العربية للشؤون الإنسانية.
كما يشارك في الحوار الدول الأعضاء من الدول العربية والإسلامية، وعدد من منظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية.